زكاة الفطر

(1) اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ زَكَاةَ الفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ قَبْلَ زَكَاةِ الأَمْوَالِ

أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الزَّكَاةَ مَوْضِعُهَا فِي الدِّينِ عَظِيمٌ، وَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ زَكَاةَ الفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ قَبْلَ زَكَاةِ الأَمْوَالِ، وَهِيَ أَيْ زَكَاةُ الفِطْرِ فَرْضٌ عَلَى مَنْ وَجَدَ مَا يَزِيدُ عَنْ حَاجَاتِهِ الأَصْلِيَّةِ وَحَاجَاتِ مَنْ عَلَيْهِ نَفَقَتُهُمْ، وَيَدْفَعُ صَاعًا مِنْ قُوتِ بَلَدِهِ أَيْ مِنْ غَالِبِ قُوتِ بَلَدِهِ فَالبَلَدُ الَّذِي غَالِبُ قُوتِهِ مِنَ القَمْحِ فَصَاعٌ مِنَ القَمْحِ، وَالبَلَدُ الَّذِي غَالِبُ قُوتِهِ التَّمْرُ فَصَاعٌ مِنْ تَـمْرٍ، وَالصَّاعُ هُوَ مِكْيَالٌ مَعْرُوفٌ يَسَعَ أَرْبَعَةَ أَمْدَادٍ، وَالـمُدُّ هُوَ الـحَفْنَةُ بِالكَفَّيْـنِ بِالنِّسْبَةِ لِلرَّجُلِ الـمُعْتَدِلِ الـخِلْقَةِ.

Designed and Developed by Hal taalam Team