Edit Template

هل تعلم
أن الرسولَ لبسَ القَلنسوةَ والعِمامةَ؟

الرسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَبِسَ القَلنسوةَ واعتمَّ، لكنْ ظاهرُ الرواياتِ في الحديثِ أنَّهُ بعضَ الأحيانِ ليسَ كلَّ الأحيانِ لبسَ العِمامةَ، عمامتُهُ هو يلفُّها على رأسِهِ يأخذُها بيدِهِ.

ولباسُهُ هذا القميصُ الطويلُ إلى نصفِ الساقِ وإزارُهُ إلى نصفِ الساقِ، إن لبِسَ القميصَ وإن لبسَ الإزارَ إلى نصفِ الساقِ. ولَبِسَ الجُبَّةَ لكن ليسَ على الدوامِ، بعضُ الأحيانِ إزارٌ ورداءٌ كالْمُحرِم بالحجِّ والعمرةِ. وهو في المدينةِ لا يوجدُ على جسدِهِ غيرُ الإزارِ والرداءِ، لهذا سلمانُ الفارسيُّ لما جاءَ وأرادَ أن يعرفَ فيهِ العلامةَ التي ذكرَها القِسُّ النصرانيُّ أنه له ثلاثُ علاماتٍ: خاتمُ النبوةِ في ظهرِهِ ويأكلُ الهديةَ ولا يأكلُ الصدقةَ.

لما حضرَ إليهِ وقدَّمَ لهُ طعاماً قالَ لهُ الرسولُ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما هذه؟ قالَ: صدقةٌ، هو ما أكلَ منها أكلَ منها أصحابُهُ. وفي المرةِ الثانيةِ جاءَ بطعامٍ فقالَ الرسولُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: ما هذه؟ قالَ: هديةٌ فأكلَ منها وأكلَ منها أصحابه. ثم سيدُنا سَلْمَانُ دارَ إلى خلفِ الرسولِ فالرسولُ كشفَ لهُ الرداءَ فرأى خاتمَ النبوةِ، هذا دليلٌ على أنَّهُ في بعضِ الأوقاتِ لا يلبسُ إلَّا الإزارَ والرداءَ كالمحرمِ بحجٍّ.

Designed and Developed by Hal taalam Team