Edit Template

أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ

قَالَ تَعَالَى فِى سُورَةِ ءَالِ عِمْرَانَ {قُلْ} أَىْ يَا مُحَمَّدُ {أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ} أَىْ بِالإِيمَانِ بِهِمَا {فَإِنْ تَوَلَّوْا} أَىْ أَعْرَضُوا عَنْ ذَلِكَ {فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} أَىْ لا يُحِبُّ اللَّهُ مَنْ تَوَلَّى عَنِ الإِيمَانِ فَكَفَرَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَوْ أَحَبَّهُمْ لَرَزَقَهُمُ الإِيمَانَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللَّهَ يُعْطِى الْمَالَ لِمَنْ يُحِبُّ وَلِمَنْ لا يُحِبُّ وَلا يُعْطِى الإِيمَانَ إِلَّا لِمَنْ يُحِبُّ" اهـ رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِى الْمُسْتَدْرَكِ وَالْمُرَادُ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَالرَّسُولِ فِى هَذِهِ الآيَةِ الإِيمَانُ بِهِمَا كَمَا تَقَدَّمَ وَقَدْ نَصَّ عَلَى ذَلِكَ الطَّبَرِىُّ وَالْبَغَوِىُّ وَالْخَازِنُ وَأَبُو حَيَّانَ وَغَيْرُهُمْ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِى حَاتِمٍ فِى تَفْسِيرِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَغَيْرِهِ.

Designed and Developed by Hal taalam Team