فضل يوم الجمعة
(1) فَضْلُ يَوْمِ الـجُمُعَةِ
قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الـجُمُعَةِ» هُوَ لِبَيَانِ أَنَّ هُنَاكَ أَيَّامًا فَاضِلَةً غَيْـرَ يَوْمِ الـجُمُعَةِ وَإِنْ كَانَ يَوْمُ الـجُمُعَةِ يَـخْتَصُّ بِـمَزَايَا لَيْسَتْ لِتِلْكَ الأَيَّامِ الفَاضِلَةِ سِوَاهُ أَيْ مِنْ بَيْـنِ الأَيَّامِ الفَاضِلَةِ سِوَاهُ.
(2) الصَّلَاةُ عَلَى الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رُوِّينَا فِي مُسْتَدْرَكِ الـحَاكِمِ وَسُنَنِ البَيْهَقِيِّ وَغَيْـرِهِمَا مِنْ حَدِيثِ شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الـجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ ءَادَمُ وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الـجُمُعَةِ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ» قِيلَ: وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَقَدْ أَرَمْتَ؟ قَالَ: «إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ» اهـ.