- اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر
- اللهم بك أصبحنا وبك نحيا
- اللهم ما أصبح بي من نعمة
- أمسينا وأمسى الملك لله
- أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله
- أيعجز أحدكم أن يكتسب كل يوم ألف حسنة
- حبك إياها أدخلك الجنة
- حسبي الله لا إله إلا هو
- خير الذكر الخفي
- رب قني عذابك يوم تبعث عبادك
- رضيت بالله ربا
- سُبْحَانَ اللهِ وَبِـحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ
- قم يا مادح الله
- لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه
- يا حي يا قيوم
مِنْ خِيَارِ الأَدعِيَةِ
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
رَوَى النَّسَائِيُّ وَابْنُ السُّنِّيِّ وَالحَاكِمُ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: "مَا يَـمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ؟ تَقُولِينَ إِذَا أَصْبَحْتِ وَإِذَا أَمْسَيْتِ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْـمَتِكَ أَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ" إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَصَفَ نَفْسَهُ بِاسْـمَيْنِ عَظِيمَيْنِ: "الـحَيُّ" وَ"القَيُّومُ" يَلْجَأُ إِلَيْهِمَا الـمُؤْمِنُ عِنْدَ وُقُوعِهِ فِي كَرْبٍ وَشِدَّةٍ، وَ"الـحَيُّ" إِذَا أُطْلِقَ عَلَى اللهِ مَعْنَاهُ مَنْ لَهُ الـحَيَاةُ الأَزَلِيَّةُ الَّتِي لَيْسَتْ بِرُوحٍ وَلَـحْمٍ وَدَمٍ، وَأَمَّا "القَيُّومُ" فَمَعْنَاهُ مُدَبِّـرُ الـخَلَائِقِ، لَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ قَائِمٌ فِي عِبَادِهِ يَـحُلُّ فِيهِمْ، فَهُوَ القَائِمُ بِذَاتِهِ الـمُسْتَغْنِي عَنْ كُلِّ مَا سِوَاهُ، وَفَسَّرَ بَعْضُهُمُ القَيُّومَ بِالدَّائِمِ الَّذِي لَا يَزُولُ. وَمَعْنَى "لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ" لَا تُفَوِّضْ أَمْرِي إِلَى نَفْسِي لَـحْظَةً قَلِيلَةً قَدْرَ مَا يَتَحَرَّكُ البَصَرُ.
إِنَّ هَذَا الدُّعَاءَ مِنْ خِيَارِ الأَدْعِيَةِ، يُقَالُ صَبَاحًا وَمَسَاءً، وَعِنْدَ الكَرْبِ وَالشِّدَّةِ، فَقَدْ كَانَ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ يُكْثِرُ مِنْ قَوْلِ: "يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ". وَلَا حَرَجَ فِي الإِتْيَانِ بِـهَذَا الدُّعَاءِ فِي سَائِرِ الأَوْقَاتِ لِأَنَّ العَبْدَ مُفْتَقِرٌ إِلَى اللهِ تَعَالَى فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ.