الصَّابِرَةُ الـمُحْتَسِبَةُ
الصَّابِرَةُ الـمُحْتَسِبَةُ قَلَّمَا يَذْكُرُ تَارِيخُ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ امْرَأَةً صَبَرَتْ كسُـمَيَّةَ أُمِّ عَمَّارٍ
الصَّابِرَةُ الـمُحْتَسِبَةُ قَلَّمَا يَذْكُرُ تَارِيخُ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ امْرَأَةً صَبَرَتْ كسُـمَيَّةَ أُمِّ عَمَّارٍ
الْأُسْرَةُ اليَاسِرِيَّةُ أَقَام يَاسِرٌ بِمَكَّةَ وَحِيدًا، غَيْر أنّ الْعَادَاتِ ءانَذَاكَ أَلْجَأَتْهُ إلَى
يا فاطمةُ بنتَ محمدٍ، سَلِيني ما شئتِ من مالي وكانتْ فاطمةُ رضيَ
يا أبتاهُ، إلى جبريلَ أنعاهُ لَما ماتَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ
ما كنتُ لأفشي سرَّ رسولِ اللهِ وفي السنةِ العاشرةِ للهجرة ِأو في
سيدةُ الصابرينَ إِنَّ علاقةَ فاطمةَ بأبِيها علاقةٌ خاصةٌ، فما أحسَّها ولا علِمها
دعاءُ فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها على من ءاذى والدَها لقد بعثَ اللهُ
بنتُ سيدِ المرسلينَ وخاتمِ النبيينَ فاطمةُ رضيَ اللهُ عنها وإن كانت تعلمُ
النبيُّ إذا ماتَ لا يُوَرِّثُ المالَ، إنما يورّثُ العلمَ الرسولُ عندَ وفاتهِ
أفضلُ نساءِ هذه الأمةِ وأفضلُ نساءِ أهلِ الجنّةِ أربعةُ نسوةٍ وهنَّ: خديجةُ