اسْتِحْبابُ طَلَبِ الوَصِيَّةِ مِنْ أَهْلِ الخَيْرِ
الاستعانة برفيق في السفر أما بعد فإن الله تبارك وتعالى أثنى على
الاستعانة برفيق في السفر أما بعد فإن الله تبارك وتعالى أثنى على
الاستعانة برفيق في السفر حَثَّ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَصَّى أَصْحابَهُ
أَنْ لَا يُسافِرَ وَحْدَهُ فَفِي الحَديثِ الصَّحيحِ الَّذِي رَوَاهُ البُخاريُّ عَنِ ابْنِ
اسْتِحْبابُ التَّوْديعِ لِلْمُسَافِرِ يُسْتَحَبُّ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يُوَدِّعَ أَهْلَهُ وَقَرابَتَهُ وَإِخْوانَهُ، إِذَا خَرَجَ
التَّجْهيزُ لِلسَّفَرِ والاسْتِعْدادُ لَهُ يُسْتَحَبُّ لِلْمُسَافِرِ إِنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ أَنْ يَرُدَّهُ؛
صَلاةُ الاسْتِخارَةِ لَقَدْ كَانَ الـمُسْلِمُونَ فِي الـمَاضِي كَثِيرِي السَّفَرِ وَالتَّرْحَالِ؛ لِأَغْراضِ التِّجارَةِ،
بِنِيَّتِكَ يَكونُ سَفَرُكَ سَفَرَ طاعَةٍ أَمَّا بَعْدُ فَفِي الحَديثِ الَّذِي رَوَاهُ البُخاريُّ