سُـمَيَّةُ… هَذَا الْجَبَلُ الْعَظِيمُ
سُـمَيَّةُ… هَذَا الْجَبَلُ الْعَظِيمُ أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ ذَكَرَ الفَيْرُوزآبَاديُّ صَاحِبُ الْقَامُوسِ أَنَّ
سُـمَيَّةُ… هَذَا الْجَبَلُ الْعَظِيمُ أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ ذَكَرَ الفَيْرُوزآبَاديُّ صَاحِبُ الْقَامُوسِ أَنَّ
بَطَلَةُ الشُّهَدَاءِ سُميَّةُ بِنْتُ خُبَّاطٍ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالـَمِينَ لهُ النِّعْمَةُ ولَهُ
أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ إسْلَامَهُ فِي تِلْكَ الْأَثْنَاء، كَانَت سُـمَيَّةُ بِنْتُ خُبَّاطٍ أَمَةً
الصَّابِرَةُ الـمُحْتَسِبَةُ قَلَّمَا يَذْكُرُ تَارِيخُ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ امْرَأَةً صَبَرَتْ كسُـمَيَّةَ أُمِّ عَمَّارٍ
الْأُسْرَةُ اليَاسِرِيَّةُ أَقَام يَاسِرٌ بِمَكَّةَ وَحِيدًا، غَيْر أنّ الْعَادَاتِ ءانَذَاكَ أَلْجَأَتْهُ إلَى
يا فاطمةُ بنتَ محمدٍ، سَلِيني ما شئتِ من مالي وكانتْ فاطمةُ رضيَ
يا أبتاهُ، إلى جبريلَ أنعاهُ لَما ماتَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ
ما كنتُ لأفشي سرَّ رسولِ اللهِ وفي السنةِ العاشرةِ للهجرة ِأو في
سيدةُ الصابرينَ إِنَّ علاقةَ فاطمةَ بأبِيها علاقةٌ خاصةٌ، فما أحسَّها ولا علِمها
دعاءُ فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها على من ءاذى والدَها لقد بعثَ اللهُ