الـهِجْرَةُ النَّبَوِيَّةُ الـمُبَارَكَةُ
الـهِجْرَةُ النَّبَوِيَّةُ الـمُبَارَكَةُ جَاءَتْ هِجْرَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ
الـهِجْرَةُ النَّبَوِيَّةُ الـمُبَارَكَةُ جَاءَتْ هِجْرَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ
الصحبة يا رسول الله أما بعد لقد كَانَ مِنْ عَادَةِ الـمُصْطَفَى صَلَّى
كَراهيَةُ قُدومِ الـمُسافِرِ عَلَى أَهْلِهِ لَيْلًا عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ
اسْتِحْبابُ رُجوعِ الـمُسافِرِ لِأَهْلِهِ بَعْدَ قَضاءِ حاجَتِهِ يُسْتَحَبُّ لِلْمُسَافِرِ إِذَا نَالَ مُرادَهُ
إِعانَةُ الرُّفَقاءِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا حَثَّ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الـمُسْلِمَ عَلَى
أَذْكارُ النُّزولِ أَوِ الاسْتِرَاحَةِ قَدْ يَحْتَاجُ الـمُسافِرُ إِلَى النُّزولِ مِنْ مَرْكوبِهِ، لِلنَّوْمِ،
الاستعانة برفيق في السفر أما بعد فإن الله تبارك وتعالى أثنى على
ءاداب السفر كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مِنْ أَحْرَصِ الصَّحابَةِ عَلَى
ثَلاثُ دَعَواتٍ مُسْتَجاباتٍ يَنْبَغِي لِلْمُسَافِرِ أَنْ يَغْتَنِمَ سَفَرَهُ، يَدْعُو لِنَفْسِهِ بِـمَا شَاءَ
يُسْتَحَبُّ الرَّحيلُ فِي البُكورِ فَعَنْ صَخْرِ بْنِ وَداعَةٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ