Edit Template

اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ

أَخْرَجَ البُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الـمُفْرَدِ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الدُّعَاءِ عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَن قالَ حينَ يُصبِحُ وحين يُمسِي: اللهُمَّ إني أصبَحتُ أُشهِدُكَ وأُشهِدُ حمَلَةَ عَرشِكَ ومَلائكَتَكَ وجميعَ خلقِكَ أنكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلا أنتَ وحدَكَ لا شَريكَ لكَ، وأشهَدُ أن محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، أعتقَ اللهُ رُبعَهُ من النارِ، ومَن قالهَا مرتَينِ أعتَقَ اللهُ نصفَهُ منَ النّارِ، ومَن قالَها ثلاثًا أعتقَ اللهُ ثلاثةَ أرباعِهِ منَ النارِ، ومَن قالَها أربعًا أعتَقَهُ اللهُ ذلكَ اليومِ من النَّارِ".

فقوله اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ هُوَ إِشْهَادٌ للهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى هَذَا التَّوْحِيدِ، مَعْنَاهُ أَجْعَلُكَ شَاهِدًا عَلَى هَذَا الإِقْرَارِ بِالوَحْدَانِيَّةِ لَكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتَكَ وَيُشْهِدُ أَيْضًا حَمَلَةَ عَرْشِهِ الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَعْظَمِ مَلَائِكَةِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ مُسْتَغْنٍ عَنِ العَرْشِ، وَمُسْتَغْنٍ عَنْ حَمَلَةِ العَرْشِ، وَيُشْهِدُ مَلَائِكَتَهُ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ فَهُوَ حِينَمَا يَقُولُ مِثْلَ هَذَا يُشْهِدُ عَلَيْهِ الـمَخْلُوقَاتِ فِي العَالَـمِ العُلْوِيِّ وَالعَالَـمِ السُّفْلِيِّ، أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَهَذَا تَأْكِيدٌ لِـهَذَا التَّوْحِيدِ وَحْدَكَ تَأْكِيدٌ لِـجَانِبِ الإِثْبَاتِ لَا شَرِيكَ لَكَ تَأْكِيدٌ لِـجَانِبِ النَّفْيِ فِي كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَأَيْضًا جَاءَ بِالشَّهَادَةِ الثَّانِيَةِ ، أَعْتَقَ اللهُ رُبْعَهُ مِنَ النَّارِ أَيْ غَفَرَ اللهُ لَهُ رُبْعَ ذُنُوبِهِ ، وَمَنْ قَالَـهَا مَرَّتَيْنِ أَعْتَقَ اللهُ نِصْفَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَـهَا ثَلَاثًا أَعْتَقَ اللهُ ثَلَاثَةَ أَرْبَاعِهِ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَـهَا أَرْبَعًا أَعْتَقَهُ اللهُ ذَلِكَ اليَوْمَ مِنَ النَّارِ".

Designed and Developed by Hal taalam Team