- اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر
- اللهم بك أصبحنا وبك نحيا
- اللهم ما أصبح بي من نعمة
- أمسينا وأمسى الملك لله
- أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله
- أيعجز أحدكم أن يكتسب كل يوم ألف حسنة
- حبك إياها أدخلك الجنة
- حسبي الله لا إله إلا هو
- خير الذكر الخفي
- رب قني عذابك يوم تبعث عبادك
- رضيت بالله ربا
- سُبْحَانَ اللهِ وَبِـحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ
- قم يا مادح الله
- لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه
- يا حي يا قيوم
اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَـحْرِصُ عَلَى تَعْلِيمِ أَصْحَابِهِ وَأُمَّتِهِ الدُّعَاءَ وَالِاسْتِعَاذَةَ مِنْ بَعْضِ الأُمُورِ لِيَعْصِمَهُمُ اللهُ مِنْهَا.
أَخْرَجَ أَحْمَدُ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ القَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَارَةٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّـهَا كَانَتْ تَسْمَعُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وَفِتْنَةِ القَبْرِ».
فِي هَذَا الحَدِيثِ وَرَدَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ وَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ» أَيْ أَلْـجَأُ إِلَيْكَ وَأَعْتَصِمُ بِكَ وَأَسْتَجِيرُ بِكَ أَنْ تُنَجِّيَنِي «مِنْ عَذَابِ القَبْرِ» وَهُوَ عُقُوبَتُهُ وَفِتْنَتُهُ؛ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الآخِرَةِ، وَمَنْ نَـجَا وَخَلَصَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ فَمَا بَعْدَهُ مِنْ مَنَازِلِ الآخِرَةِ أَيْسَرُ مِنْهُ وَأَسْهَلُ.
رَوَى البُخَارِيُّ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَذَابِ القَبْرِ، فَقَالَ: «نَعَمْ، عَذَابُ القَبْرِ حَقٌّ» . قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ.
وَأَمَّا فِتْنَةُ القَبْرِ فَهُوَ السُّؤَالُ، أَلَيْسَ السُّؤَالُ امْتِحَانًا؟ أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ وَغَيْرُهُمَا مِنْ طَرِيقِ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ العَبْدَ الـمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ» قَالَ: «يَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُولَانِ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟» قَالَ: «فَأَمَّا الـمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الجَنَّةِ» قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا» قَالَ قَتَادَةُ: وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا وَيُـمْلَأُ عَلَيْهِ خَضِرًا، وَأَمَّا الـمُنَافِقُ وَالكَافِرُ فَيُقَالَ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ، فَيُقَالُ: لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ وَيُضْرَبُ بِـمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وَفِتْنَةِ القَبْرِ