- اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر
- اللهم بك أصبحنا وبك نحيا
- اللهم ما أصبح بي من نعمة
- أمسينا وأمسى الملك لله
- أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله
- أيعجز أحدكم أن يكتسب كل يوم ألف حسنة
- حبك إياها أدخلك الجنة
- حسبي الله لا إله إلا هو
- خير الذكر الخفي
- رب قني عذابك يوم تبعث عبادك
- رضيت بالله ربا
- سُبْحَانَ اللهِ وَبِـحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ
- قم يا مادح الله
- لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه
- يا حي يا قيوم
اللهم بك أصبحنا وبك نحيا
أما بعد فقد روى البُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الـمُفْرَدِ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الدُّعَاءِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: "اللهُمَّ بكَ أصبَحنَا وبكَ نَحيَا وبكَ نَموتُ وإليكَ النُّشورُ" . فقَوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا
-فَنَحْنُ حِينَمَا نُصْبِحُ، اللهُ هُوَ الَّذِي أَحْيَانَا إِلَى هَذَا الصَّبَاحِ حَتَّى دَخَلْنَا فِيهِ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمَا دَخَلْنَا فِي هَذَا الصَّبَاحِ، وَلَمَا أَدْرَكْنَاهُ، فَإِنَّـمَا دُخُولُنَا فِيهِ بِإِبْقَاءِ اللهِ لَنَا، وَبِإِعَانَتِهِ-
وَبِكَ نَـحْيَا
-يَعْنِي بِإِحْيَائِكَ يَا رَبُّ، فَأَنْتَ الَّذِي تُـحْيِينَا-
وَبِكَ نَـمُوتُ
-فَرَبُّنَا الَّذِي يَقْبِضُ أَرْوَاحَنَا وَيَتَوَفَّى نُفُوسَنَا-
وَإِلَيْكَ النُّشُورُ»
فَاللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هُوَ الَّذِي يَبْعَثُ الخَلَائِقَ بَعْدَ الـمَوْتِ، والدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ البَعْثَ حَقٌّ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ تُبْعَثُونَ﴾ [سورة المؤمنون/16]. فَاللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَيْهِ النُّشُورُ، وَلَيْسَ إِلَى أَحَدٍ سِوَاهُ، فَهُوَ القَادِرُ عَلَى ذَلِكَ، وَالخَلْقُ يُـحْشَرُونَ إِلَيْهِ؛ فَيُجَازِيهِمْ عَلَى أَعْمَالِـهِمْ، وَيُـحَاسِبُهُمْ عَلَى مَا قَدَّمُوا مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ؛ وَلِـهَذَا قَالَ: «وَإِلَيْكَ الـمَصِيرُ» فِي الـمَسَاءِ.
وإذَا أَمْسَى قَالَ: «اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا
-أَيْ دَخَلْنَا فِي الـمَسَاءِ بِإِبْقَائِكَ لَنَا يَا اللهُ، أَنْتَ أَبْلَغْتَنَا إِلَى هَذَا الـمَسَاءِ-
وَبِكَ نَـحْيَا وَبِكَ نَـمُوتُ
-لِأَنَّ حَيَاتَنَا وَمَوْتَنَا بِـمَشِيئَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ-
وَإِلَيْكَ الـمَصِيرُ».
اللَّهُمَّ
تَوَفَّنَا على كامِلِ
الإيمانِ.