- اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر
- اللهم بك أصبحنا وبك نحيا
- اللهم ما أصبح بي من نعمة
- أمسينا وأمسى الملك لله
- أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله
- أيعجز أحدكم أن يكتسب كل يوم ألف حسنة
- حبك إياها أدخلك الجنة
- حسبي الله لا إله إلا هو
- خير الذكر الخفي
- رب قني عذابك يوم تبعث عبادك
- رضيت بالله ربا
- سُبْحَانَ اللهِ وَبِـحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ
- قم يا مادح الله
- لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه
- يا حي يا قيوم
حُبُّكَ إيَّاها أَدْخَلَكَ الجَنَّةَ
فَفِي صَحِيحِ البُخَارِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ كانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُوَ كُلْثُومُ بنُ هِدْمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ، وَهُوَ أَوَّلُ مَسْجِدٍ اتَّـخَذَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي الـمَدِينَةِ عِنْدَ قُدُومِهِ إِلَيْهَا مُهَاجِرًا، وَكَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُ بِـهَا لَـهُمْ فِي الصَّلَاةِ مِـمَّا يَقْرَأُ بِهِ افْتَتَحَ: بِقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا، ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةً أُخْرَى مَعَهَا، أَيْ كَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً بَعْدَ الفَاتِـحَةِ كَانَ يَقْرَأُ قَبْلَهَا سُورَةَ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، ثُمَّ يَقْرَأُ مَعَهَا سُورَةً أُخْرَى، وَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، فَكَلَّمَهُ أَصْحَابُهُ، فَقَالُوا: «إِنَّكَ تَفْتَتِحُ بِـهَذِهِ السُّورَةِ، ثُمَّ لَا تَرَى أَنَّـهَا تُـجْزِئُكَ حَتَّى تَقْرَأَ بِأُخْرَى، فَإِمَّا تَقْرَأُ بِـهَا وَإِمَّا أَنْ تَدَعَهَا وَتَقْرَأَ بِأُخْرَى"، مَعْنَى كَلَامِهِمْ إِمَّا أَنْ تَكْتَفِيَ بِـهَا، أَوْ بِالسُّورَةِ الَّتِي بَعْدَها، فَقَالَ: مَا أَنَا بِتَارِكِهَا، إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ أَؤُمَّكُمْ بِذَلِكَ فَعَلْتُ، وَإِنْ كَرِهْتُمْ تَرَكْتُكُمْ، خَيَّرَهُمْ بَيْنَ أَنْ يَؤُمَّهُمْ عَلَى هَذَا النَّحْوِ، أَوْ يُقَدِّمُوا غَيْرَهُ إِمَامًا. وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْ أَفْضَلِهِمْ، وَكَرِهُوا أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ، فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرُوهُ الخَبَرَ، وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ كُلَّ سَبْتٍ، فيَدْخُلُهُ لِيُصَلِّيَ فِيهِ، كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ. فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «يَا فُلَانُ، مَا يَـمْنَعُكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ أَصْحَابُكَ، وَمَا يَـحْمِلُكَ عَلَى لُزُومِ هَذِهِ السُّورَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ»، فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنِّي أُحِبُّهَا، أَخْبَرَ أَنَّ حُبَّهُ لِسُورَةِ الإِخْلَاصِ هُوَ الَّذِي حَمَلَهُ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «حُبُّكَ إيَّاهَا أَدْخَلَكَ الجَنَّةَ» بَشَّرَه عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِأَنَّ حُبَّهُ لِـهَذِهِ السُّورَةِ أَدْخَلَهُ الجَنَّةَ.