- اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر
- اللهم بك أصبحنا وبك نحيا
- اللهم ما أصبح بي من نعمة
- أمسينا وأمسى الملك لله
- أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله
- أيعجز أحدكم أن يكتسب كل يوم ألف حسنة
- حبك إياها أدخلك الجنة
- حسبي الله لا إله إلا هو
- خير الذكر الخفي
- رب قني عذابك يوم تبعث عبادك
- رضيت بالله ربا
- سُبْحَانَ اللهِ وَبِـحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ
- قم يا مادح الله
- لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه
- يا حي يا قيوم
داعي الفلاح
حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
أَخْرَجَ ابنُ السُّنِّيِّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ قَالَ فِي كُلِّ يَوْمٍ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُـمْسِي: حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ كَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّهُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا».
قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَالَ فِي كُلِّ يَوْمٍ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُـمْسِي»
يَعْنِي إِذَا دَخَلَ فِي الصَّبَاحِ أَوْ إِذَا دَخَلَ فِي الـمَسَاءِ،
«حَسْبِيَ اللهُ»
أَيِ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَافِينِي لِرِزْقِي وَلِكُلّ حَاجَاتِي، هُوَ كَافِينِي فِي جَمِيعِ مَا أَهَمَّنِي، هُوَ مُتَوَلِّينِي وَالـمُتَصَرِّفُ فِيَّ، لِأَنَّهُ لَا نَافِعَ عَلَى الحَقِيقَةِ إِلَّا اللهُ وَمَا سِوَى اللهِ تَعَالَى إِنْ نَفَعَ فَإِنَّهُ لَا يَـخْلُقُ هَذَا النَّفْعَ، إِنْ نَفَعَكَ الإِنْسَانُ فَإِنَّهُ لَا يَـخْلُقُ هَذَا النَّفْعَ بَلِ اللهُ يَـخْلُقُ هَذَا النَّفْعَ.
«لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ»
أَيْ لَا مَعْبُودَ بِـحَقٍّ سِوَاهُ
«عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ»
أَيِ اعْتَمَدتُ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى. فَاللهُ أَفْضَلُ مَنْ يُسْتَنَدُ إِلَيْهِ، أَفْضَلُ مَنْ يُوكَلُ إِلَيْهِ الأَمْرُ.
«وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ»
العَرْشُ هُوَ أَعْظَمُ الـمَخْلُوقَاتِ، وَخَصَّهُ بِالذِّكْرِ لِكَوْنِهِ أَعْظَمَ هَذِهِ الـمَخْلُوقَاتِ، فَإِذَا كَانَ هُوَ رَبُّ العَرْشِ الـمَوْصُوفِ بِالعَظَمَةِ، فَرُبُوبِيَّتُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِمَا دُونَهُ مِنْ بَابِ أَوْلَى. وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ التَّوْبَةِ: ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ فَلَمْ يَقْتَضِ ذَلِكَ أَنَّ اللهَ لَيْسَ رَبًّا لِمَا سِوَى العَرْشِ بَلِ اللهُ رَبُّ العَالَمِينِ كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [سورة الفاتحة/2] إِذًا هُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍ، وَمَلِيكُهُ.
«كَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّهُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا»
يَعْنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ وَءَاخِرَتِهِ، فِي الدُّنْيَا مَا أَهَمَّهُ مِنَ الفَقْرِ، وَمِنَ الـمَرَضِ، وَمِنْ غَيْرِ ذَلِكَ مِـمَّا يُقْلِقُهُ، وَيُزْعِجُهُ، وَيَشْغَلُ قَلْبَهُ، هَذَا إِذَا قَالَ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ فِي الصَّبَاحِ، وَفِي الـمَسَاءِ، فَهَذَا شَىْءٌ يَسِيرٌ، وَيَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ هَذِهِ الكِفَايَةُ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَاهْدِنَا وَعَافِنَا وَارْزُقْنَا