- اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر
- اللهم بك أصبحنا وبك نحيا
- اللهم ما أصبح بي من نعمة
- أمسينا وأمسى الملك لله
- أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله
- أيعجز أحدكم أن يكتسب كل يوم ألف حسنة
- حبك إياها أدخلك الجنة
- حسبي الله لا إله إلا هو
- خير الذكر الخفي
- رب قني عذابك يوم تبعث عبادك
- رضيت بالله ربا
- سُبْحَانَ اللهِ وَبِـحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ
- قم يا مادح الله
- لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه
- يا حي يا قيوم
لَمْ يَسْأَلِ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
إِنَّ الدُّعَاءَ عِبَادَةٌ مِنَ العِبَادَاتِ، قُرْبَةٌ إِلَى اللهِ تَعَالَى، فِيهِ ثَوَابٌ وَفِيهِ مَنْفَعَةٌ، وَذَلِكَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى يُيَسِّرُ لِعَبْدِهِ حَاجَتَهُ، يَنْتَفِعُ فِي حَيَاتِهِ وَفِي ءَاخِرَتِهِ، أَمَّا فِي حَيَاتِهِ فَتُقْضَى حَاجَتُهُ، وَأَمَّا فِي ءَاخِرَتِهِ فَلَهُ ثَوَابُ الدُّعَاءِ. رَوَى
الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ وَالـمُسْتَغْفِرِيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ سَـمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَـمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنْتَ تَـهْدِينِي وَأَنْتَ تُطْعِمُنِي وَأَنْتَ تَسْقِينِي وَأَنْتَ تُـمِيتُنِي وَأَنْتَ تُـحْيِينِي، لَمْ يَسْأَلِ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ»، فَلَقِيَهُ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ فَقَالَ: هَؤُلَاءِ الكَلِمَاتُ كَانَ اللهُ قَدْ أَعْطَاهُنَّ لِمُوسَى وَكَانَ يَدْعُو بِـهِنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَلَا يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ.
فِي هَذَا الحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ سَـمُرَةُ بنُ جُنْدُبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُعَاءٌ مِنَ الأَدْعِيَةِ العَظِيمَةِ، مَا سَأَلَ عَبْدٌ بِهِ اللهَ تَعَالَى إِلَّا وَأَعْطَاهُ، فَقَضَاءُ الحَاجَةِ هُوَ بِدُعَاءِ اللهِ تَعَالَى وكَذَلِكَ سَعَةُ الرِّزْقِ وَتَفْرِيجُ الـهُمُومِ وَالكُرُوبِ، فَمَنْ سَأَلَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وكَانَ يُـخْلِصُ النِّـيَّةَ للهِ تَعَالَى فَلَهُ ثَوَابُ الدُّعَاءِ وَقَدْ يُعْطِيهِ مَا يَتَمَنَّى إِنْ شَاءَ اللهُ ذَلِكَ فِي الأزَلِ.
وَنَرْفَعُ أَيْدِينَا فِي الدُّعَاءِ إِلَى السَّمَاءِ لِأَنَّ السَّمَاءَ قِبْلَةُ الدُّعَاءِ كَمَا أَنَّ الكَعْبَةَ قِبْلَةُ الصَّلَاةِ، أَيْ تَنْزِلُ عَلَيْنَا البَرَكَةُ وَالرَّحْمَةُ مِنْهَا لِأَنَّ السَّمَاءَ مَهْبِطُ الرَّحَمَاتِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ [سورة الذاريات/22]. وَأَمَّا مَدُّ اليَدَيْنِ فَمَعْنَاهُ اسْتِنْزَالُ الرَّحْمَةِ وَاللهُ لَا يُـخَيِّبُ القَاصِدِينَ بِـحَقٍّ، فَهَذَا الدَّاعِي الَّذِي دَعَا اللهَ تَعَالَى وَكَانَ مَادًّا يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ لِيَسْتَنْزِلَ الرَّحَمَاتِ مِنَ اللهِ تَعَالَى فَإِذَا مَسَحَ بَعْدَ إِنْـهَاءِ الدُّعَاءِ بِاليَدَيْنِ وَجْهَهُ مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ هَذِهِ اليَدَ نَزَلَتْ عَلَيْهَا رَحَمَاتٌ وَبِـمَسْحِهِ وَجْهَهُ بِـهِمَا أَصَابَتْ هَذِهِ الرَّحَمَاتُ وَجْهَهُ.
اللَّهُمَّ إِنَّا دَعَوْنَاكَ فَاسْتَجِبْ لَنَا دُعَاءَنَا