- اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر
- اللهم بك أصبحنا وبك نحيا
- اللهم ما أصبح بي من نعمة
- أمسينا وأمسى الملك لله
- أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله
- أيعجز أحدكم أن يكتسب كل يوم ألف حسنة
- حبك إياها أدخلك الجنة
- حسبي الله لا إله إلا هو
- خير الذكر الخفي
- رب قني عذابك يوم تبعث عبادك
- رضيت بالله ربا
- سُبْحَانَ اللهِ وَبِـحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ
- قم يا مادح الله
- لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه
- يا حي يا قيوم
أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ
ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى عَلَى كُلِّ حَالٍ وَفِي كُلِّ وَقْتٍ، فِي الصَّبَاحِ وَالـمَسَاءِ حِصْنٌ حَصِينٌ، وَحِمَايَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ حَرِيصٍ عَلَيْهَا، وَيَقِيهِ الشُّرُورَ الظَّاهِرَةَ وَالبَاطِنَةَ.
أَخْرَجَ ابنُ عَدِيٍّ وَأَبُو يَعْلَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تَضُرَّهُ عَقْرَبٌ حَتَّى يُـمْسِي، وَمَنْ قَالَـهَا حِينَ يُـمْسِي لَمْ تَضُرَّهُ حَتَّى يُصْبِحَ».
فِي هَذَا الحَدِيثِ يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ»،
أَيْ: عِنْدَمَا يَـحِينُ وَقْتُ الصَّبَاحِ
، «ثَلَاثَ مَرَّاتٍ»
مُكَرِّرًا لِـهَذَا الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ:
«أَعُوذُ»،
أَيْ أَعْتَصِمُ وَأَسْتَجِيرُ
«بِكَلِمَاتِ اللهِ»
أَيْ بِكَلَامِ اللهِ، وَكَلَامُ اللهِ الَّذِي هُوَ صِفَةُ ذَاتِهِ وَاحِدٌ أَيْ لَيْسَ بِـمُتَجَزِّئٍ وَلَا مُتَعَدِّدٍ، لَيْسَ حَرْفًا وَلَا صَوْتًا وَلَا لُغَةً وَلَا يُبْتَدَأُ وَلَا يُـخْتَتَمُ. إِنَّـمَا قَالَ: «بِكَلِمَاتِ اللهِ» بِصِيغَةِ الجَمْعِ تَعْظِيمًا لِكَلَامِ اللهِ كَمَا جَاءَ فِي القُرْءَانِ ﴿قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّى لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّى وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ [سورة الكهف/109] أَيْ لَوْ كَانَ البَحْرُ حِبْرًا يُكْتَبُ بِهِ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ كَلَامُ اللهِ لِنَفِدَ البَحْرُ أَيِ انْتَهَى وَمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ كَلَامُ اللهِ لَا يَنْتَهِي، وَإِنَّـمَا قَالَ: ﴿لِكَلِمَاتِ رَبِّي﴾ لِتَعْظِيمِ كَلَامِ اللهِ لَا لِأَنَّ كَلامَ اللهِ مُتَعَدِّدٌ،
بَلْ كَلَامُ اللهِ وَاحِدٌ لاَ يَتَجَزَّأُ لِأَنَّهُ لَيْسَ حَرْفًا وَصَوْتًا
. وَإِنَّـمَا وُصِفَ كَلَامُ اللهِ بِالتَّمَامِ لِأَنَّهُ لَا يَكُونُ فِي كَلَامِهِ شَىْءٌ مِنَ النَّقْصِ وَالعَيْبِ، كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ.
وَمَعْنَى
«مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ»
هُوَ عَامٌّ، أَيْ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ خَلَقَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ،
«لَمْ تَضُرَّهُ عَقْرَبٌ حَتَّى يُـمْسِي، وَمَنْ قَالَـهَا حِينَ يُـمْسِي لَمْ تَضُرَّهُ حَتَّى يُصْبِحَ».
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا وَارْحَمْنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ