- اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر
- اللهم بك أصبحنا وبك نحيا
- اللهم ما أصبح بي من نعمة
- أمسينا وأمسى الملك لله
- أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله
- أيعجز أحدكم أن يكتسب كل يوم ألف حسنة
- حبك إياها أدخلك الجنة
- حسبي الله لا إله إلا هو
- خير الذكر الخفي
- رب قني عذابك يوم تبعث عبادك
- رضيت بالله ربا
- سُبْحَانَ اللهِ وَبِـحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ
- قم يا مادح الله
- لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه
- يا حي يا قيوم
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعَافِيةَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيـرَ الدُّعَاءِ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، كَثِيـرَ التَّضَرُّعِ إِلَيْهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى،
عَنْ حُسَيْـنِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ بنِ جُبَيْـرِ بنِ مُطْعِمٍ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: سَـمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُولُ فِي دُعَائِهِ حِيـنَ يُصْبِحُ وَحِيـنَ يُـمْسِي لَمْ يَدَعْهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا أَوْ حَتَّى مَاتَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُـرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْـنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَـمِينِي وَعَنْ شِـمَالِي وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَـحْتِي»،
قَالَ جُبَيْـرٌ: الـخَسْفُ.
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي «الكُبْـرَى»، وَقَالَ الـحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ.
فِي هَذَا الـحَدِيثِ يُـخْبِـرُ الصَّحَابِيُّ الـجَلِيلُ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهُ دَعَوَاتٌ
«حِيـنَ يُصْبِحُ وَحِيـنَ يُـمْسِي»
أَيْ إِذَا أَقْبَلَ وَقْتُ الصَّبَاحِ وَإِذَا دَخَلَ وَقْتُ الـمَسَاءِ لَا يَتـرُكُهُنَّ أَبَدًا لِقَوْلِهِ:
«لَـمْ يَدَعْهُ»
أَيْ لَمْ يَتْـرُكْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
يَعْنِي لَا يَتْـرُكُ الدُّعَاءِ بِـهَذِهِ الدَّعَوَاتِ،
«حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا أَوْ حَتَّى مَاتَ»
، وَهِيَ:
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ»
أَيِ الـمَغْفِرَةَ وَالـمُسَامَـحَةَ،
«وَالعَافِيَةَ»
أَيِ السَّلَامَةَ وَالنَّجَاةَ
«فِي دِينِي»
مِنَ الـمَعَاصِي وَالـمُخَالَفَاتِ
«وَ»
فِي
«دُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي»
يَعْنِي أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ فِي دُنْيَايَ مِنَ الـمَصَائِبِ وَالشُّرُورِ، كَمَا أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ لِأَهْلِي مِنْ سُوءِ العِشْرَةِ وَالأَمْرَاضِ وَالأَسْقَامِ وَشُغْلِهِمْ بِطَلَبِ التَّوَسُّعِ فِي الـحُطَامِ، وَلِمَالِي مِنَ الآفَاتِ وَالشُّبُهَاتِ وَالـمُحَرَّمَاتِ.
«اللَّهُمَّ اسْتُـرْ عَوْرَتِي»
أَيِ اسْتُـرْ مَا يَسُوؤُنِي نَشْرُهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَالعُيُوبِ يَعْنِي كُلَّ مَا يَكْرَهُ اطِّلَاعَ النَّاسِ عَلَيْهِ،
«وَآمِنْ رَوْعَاتِي»
أَيِ اجْعَلْنِي فِي أَمْنٍ مِنْ شِدَّةِ الـخَوْفِ،
الرَّوْعُ شِدَّةُ الـخَوْفِ
، كَأَنَّهُ يَقُولُ وَطَمْئِنِّي وَأَمِّنِّي مِنْ كُلِّ مَا يُـخَافُ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
«اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْـنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَـمِينِي وَعَنْ شِـمَالِي وَمِنْ فَوْقِي»
يَعْنِي احْفَظْنِي مِنْ كُلِّ جِهَةٍ يُـمْكِنُ أَنْ يُصِيبَنَي مِنْهَا مَكْرُوهٌ،
«وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ»
، أَيْ أَلْـجَأُ وَأَحْتَمِي بِعَظَمَتِكَ
بِعَظَمَةِ ذَاتِكَ
وَقُدْرَتِكَ
«أَنْ أُغْتَالَ»
أَيْ أَنْ أَهْلِكَ
«مِنْ تَـحْتِي»
وَذَلِكَ مِثْلُ الـخَسْفِ لِأَنَّ الـخَسْفَ يَكُونُ مِنَ التَّحْتِ.
الـحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِـهَذَا
وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللهُ
وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الـحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيـنَ