لا يجدون وليا ولا نصيرا
لا يجدون وليا ولا نصيرا أما بعدُ فإنَّ اللهَّ تعالى يقولُ في
لا يجدون وليا ولا نصيرا أما بعدُ فإنَّ اللهَّ تعالى يقولُ في
ذوقوا مس سقر أما بعدُ فقد روى الإمامُ مسلمُ بنُ الحجاجِ في
إن شجرة الزقزم أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ قَالَ عَزَّ مِنْ قائِلٍ فِي كِتابِهِ
اللهم أجرنا من النار – لا بثين فيها أحقابا أما بعدُ فأذكرُ
لو أن تلقى أخاك بوجه طلق رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ
كان يودع أصحابه يُسْتَحَبُّ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يُوَدِّعَ أَهْلَهُ وَقَرابَتَهُ وَإِخْوانَهُ، إِذَا خَرَجَ
قال للحسن كخ كخ لَقَدْ خَصَّ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى
قال لغلام سم الله كانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهْتَمُّ بِتَـرْبِيَةِ
مِنْ حُبِّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحابِهِ عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ رَضِيَ
أوصاه بأعظم ما يوصي به العبد أخاه المسلم كَانَ الصَّحابَةُ حَرِيصِينَ عَلَى